الشيخ علي النمازي الشاهرودي

534

مستدرك سفينة البحار

صحيحا مملوا من الماء ، فلما رأى الهرمزان المعجز أسلم ( 1 ) . وتقدم في " لألأ " : أن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان . هرن : تقدم قصص موسى وهارون في " وسا " . وبعض ما يتعلق به في البحار ( 2 ) . في حديث المعراج قال ( صلى الله عليه وآله ) : ثم صعدنا إلى السماء الخامسة فإذا فيها رجل كهل عظيم العين ، لم أر كهلا أعظم منه ، حوله ثلة من أمته فأعجبتني كثرتهم ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا المجيب في قومه هارون بن عمران ، فسلمت عليه ، وسلم علي - الخ ( 3 ) . وتقدم في " وسا " : لقائه في السماء السادسة . ذكر الاختلاف في هارون الذي في قوله : * ( يا أخت هارون ) * ( 4 ) . وتقدم في " رشد " : ما يتعلق بهارون الرشيد . مناقب ابن شهرآشوب : عن مأمون الرقي قال : كنت عند سيدي الصادق ( عليه السلام ) إذ دخل سهل بن الحسن الخراساني فسلم وجلس وقال : ما الذي يمنعك أن يكون لك حق تقعد عنه ؟ ! وأنت تجد من شيعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف ؟ ! فقال له : إجلس يا خراساني رعى الله حقك ، فأمر أن يسجر التنور ، ثم قال : يا خراساني قم فاجلس في التنور ، فقال : يا سيدي لا تعذبني بالنار ، أقلني أقالك الله . قال : قد أقلتك . فبينما نحن كذلك إذ أقبل هارون المكي ، ونعله في سبابته ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : ألق النعل ، واجلس في التنور ، فألقى وجلس في التنور ، وأقبل الإمام يحدث الخراساني حديث خراسان حتى كأنه شاهد لها ، ثم قال : قم يا خراساني وانظر ما في التنور ، فقام إليه فشاهده متربعا ، فقال : كم تجد بخراسان

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 559 ، وجديد ج 41 / 209 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 272 ، وجديد ج 13 / 205 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 377 ، وجديد ج 18 / 325 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 387 ، وجديد ج 14 / 227 .